ترامب يصف مكالمته مع كارني بأنها كانت مثمرة للغاية هل يكسر كارني القاعدة أم يؤكدها صراع العلمانية والإخوان في تركيا حزب الجبهة الوطنية ما بين اتحاد القبائل العربية وتمثيل الأقباط والتصريحات الغامضة المُثقفون ... والأنانيَّة! ‎المحاكاة هل حقا الصدمات تقوي الإنسان؟! باي باي ”محمد سامي”.. وأهلا بـــ ”الدراما الهادفة”!! Canada’s Unprecedented Dual Snap Elections, A Way Out of the Economic Crisis ثقيلة هي ثياب الحملان! (قصة قصيرة) (6) السعودية بفضل ”بن سلمان” صارت بديل أوروبا التي ماتت‎ كلبة الريحاني

خالد منتصر يكتب: حياة يلهمها الحب وتقودها المعرفة

يقول برتراند راسل في كتابه الشهير "ما الذي أؤمن به؟"، ان الحياة الجيدة هي تلك التي يلهمها الحب وتقودها المعرفة، الكتاب على صغر حجمه غني جداً وفي غاية الثراء، وراسل شجاع كعادته لا يبالي بأي هجوم على آرائه الصادمة للأغلبية.

تعالوا نقرأ بعض اقتباساته ونطرحها للمناقشة، عن خوف الناس من العلم يقول "حتى لو جعلتنا النوافذ المفتوحة للعلم نرتجف بعد الدفء المحبب لمنزلنا القابع في الأساطير التقليدية، ففي النهاية سيجلب الهواء الطلق النشاط والفضاءات الواسعة"، وعن الأخلاق يقول "نستطيع اختبار جميع القواعد الأخلاقية بأن نسأل هل تؤدي الى تحقيق الأهداف التي نرغبها، وليست الأهداف التي يجب أن نرغبها، لأن ما يجب أن نرغبه ليس إلا ما يتمنى شخص أو ترغبه سلطة".

ومن ضمن انتقاداته أن" فكرة الخلاص الفردي لا تستطيع أن تكون تعريفاً للحياة الجيدة"، ويقول أيضاً "إذا أردنا التقدم لابد أن يهزم الأمل الخوف"، ومن ضمن آراء راسل الصادمة للبعض قوله "لا أؤمن بأن أي شخص إنساني بحق يستطيع الايمان بعذاب أبدي"، ويتعجب راسل من أن الدين قائم بشكل أساسي على الخوف والخوف من الغموض والاحباط والموت، ويقول لا تبحثوا عن حلفاء في السماء بل ابحثوا على الأرض في كيفية جعل هذا العالم مناسباً للعيش فيه.

يجب أن نقف على أقدامنا وننظر الى هذا العالم وحقائقه السيئة بجماله وقبحه، أن نرى العالم كما هو وألا نخاف منه، نفتح العالم بالعقل لا بالخضوع بعبودية للمخاوف التي تأتينا منه. هذا بعض ما قاله راسل في كتابه، أهم فيلسوف في القرن العشرين، وسنحاول الاستكمال في العدد القادم.